بيان لـ «وحدة الدراسات الكردية»: توحيد البيشمركة... خطوة تاريخية نحو جيش كردستاني موحد وترسيخ المؤسسة الوطنية

- 11 سبتمبر 2026 - 43 قراءة

تتقدم «وحدة الدراسات الكردية» في «مركز الخليج للدراسات الإيرانية» بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى رئاسة إقليم كردستان العراق، وحكومة الإقليم، ووزارة البيشمركة، وجميع القيادات وقوات البيشمركة، وإلى الشعب الكردي، بمناسبة الإعلان عن استكمال عملية توحيد وإعادة تنظيم قوات البيشمركة، ووضعها تحت قيادة وسيطرة عسكرية موحدة ضمن مظلة وزارة البيشمركة.

وترى «وحدة الدراسات الكردية» أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة بناء المؤسسات الوطنية في إقليم كردستان، وخطوة استراتيجية مهمة نحو ترسيخ مؤسسة عسكرية كردية موحدة، حديثة ومنظمة، قادرة على أداء واجباتها في حماية أمن الإقليم والدفاع عن شعبه ومكتسباته، وتعزيز الاستقرار في العراق والمنطقة.

وتثمّن «وحدة الدراسات الكردية» الجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة الإقليم، ورئاسة الحكومة، ووزارة البيشمركة، والقيادات السياسية والعسكرية الكردية، والتي أسهمت في تجاوز العقبات وإنجاز مسار إعادة التنظيم والتوحيد، بما يعزز وحدة القرار العسكري، ويرسخ مبدأ المؤسسة الوطنية فوق الانقسامات الحزبية، ويضع المصلحة العليا لكردستان في مقدمة الأولويات.

وتؤكد الوحدة أن توحيد قوات البيشمركة لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد إعادة ترتيب للهيكل العسكري، وإنما بوصفه إنجازًا وطنيًا وسياسيًا واستراتيجيًا بالغ الأهمية، من شأنه أن يعزز مكانة إقليم كردستان، ويرفع قدرته على مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية والإرهابية، ويحافظ على مكتسباته، ويدعم استقراره، ويعزز علاقاته مع المجتمع الدولي والتحالف الدولي في إطار المصالح المشتركة ومكافحة الإرهاب وحماية الأمن والاستقرار.

كما أن بناء مؤسسة عسكرية موحدة يمثل خطوة أساسية في ترسيخ سيادة القانون، ووحدة المؤسسات، والانضباط العسكري، ووحدة القرار الدفاعي والأمني، ويمنح إقليم كردستان قدرة أكبر على التعامل مع المتغيرات والتهديدات الإقليمية، وحماية أمنه ومصالح شعبه.

وفي هذه المناسبة التاريخية، تتوجه الوحدة بتحية تقدير واعتزاز إلى قوات البيشمركة، حماة كردستان، وإلى جميع القيادات والكوادر والشخصيات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن توحيد البيشمركة يشكل ركنًا أساسيًا في مسيرة بناء المؤسسات وترسيخ الاستقرار وتعزيز مقومات الدولة والقانون في إقليم كردستان.

وإذ نبارك هذا الإنجاز للشعب الكردي وقياداته، فإننا نتطلع إلى أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من توحيد المؤسسات، وتعزيز الشراكة الوطنية، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية، وترسيخ وحدة الصف الكردي، بما يحفظ أمن إقليم كردستان ومكتسباته، ويعزز دوره في حماية الاستقرار الإقليمي.

مبارك لكردستان، قيادةً وشعبًا، هذا الإنجاز التاريخي.

ومبارك للبيشمركة توحّدها تحت راية المؤسسة الوطنية.

 

وحدة الدراسات الكردية

 

مركز الخليج للدراسات الإيرانية

 

لندن/القاهرة

11 أيلول/سبتمبر 2026

 

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.