صدر العدد التاسع والعشرون من مجلة «شؤون إيرانية»، عدد شهر ديسمبر/كانون الأول 2023، التي تُعنى «بالوقوف في وجه أطماع ملالي طهران في المنطقة العربية، من أجل قطع الطريق على المشروع الطائفي التوسعي لـ «ذوي العمائم السوداء» في الشرق الأوسط، وهي تصدر عن مركز الخليج للدراسات الإيرانية.

وكانت كلمة العدد بعنوان:

 

 حرب غزة... النهاية المفتوحة

 

لا أحد في العالم الآن، بما في ذلك قادة الكيان الصهيوني أو قيادات حركة "حماس"، يعلم علم اليقين باحتمالية وجود "نهاية" محددة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد تحوّلت هذه الحرب يومًا بعد يوم إلى "حروب عصابات"، بين المقاومة الفلسطينية الباسلة وجيش الاحتلال، الذي يتبنى سياسية "الأرض المحروقة" عبر التدمير والتقتيل والتجويع، من أجل تركيع أهالي غزة الصامدين.

بناءً على ذلك، يقول المتابعون، إن سيناريو "النهاية المفتوحة" يعد هو السيناريو الأكثر احتمالًا للحرب؛ حيث تتحدث (إسرائيل) عن حاجتها إلى "عام على الأقل" لتحقيق أهدافها بالقضاء على "حماس" والإفراج عن الأسرى.

ويتضمن هذا السيناريو استمرار الحرب خلال العام المقبل 2024؛ لكن بوتيرة أبطأ وقوة نارية أقل، ودون عقد اتفاق ملزم كما جرت العادة في جولات التصعيد الماضية.

ويعدّ هذا السيناريو الأقرب إلى ما حدث بعد تصعيد 2006؛ حيث استمرت (إسرائيل) في عقد هدنات قصيرة، لا اتفاقيات تهدئة شاملة وطويلة، وهو ما يرجحه بعض المراقبين الذين يعتقدون أن (إسرائيل) ستستمر في حربها بقوة نارية مختلفة، وصولًا إلى هدف "إغلاق الحساب نهائيًا"، وهو ما لن يحدث أبدًا!

غير أن هذا السيناريو يعد الأكثر ضررًا للمواطنين الفلسطينيين في غزة؛ حيث إن استمرار الحرب لفترة أطول مع عدم وجود أفق لبدء مرحلة إعادة الإعمار، يعني استمرار الوضع المعيشي المتردي، وبشكل خاص في شمال وادي غزة.

ولكن سيناريو "النهاية المفتوحة" لن يكون، في تقديرنا، سهلًا على جميع الأطراف، ما يجعل التوقعات تذهب إلى حراك سياسي متصاعد للوصول إلى اتفاق يضمن هدوء إطلاق النار، ويؤسس لمرحلة جديدة في القطاع، في مقدمتها إعادة الإعمار.

أمّا "مربط الفرس"، كما يقولون، فهو أنه إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقًا بشأن القضاء على "التهديد" الذي تمثله حماس لـ (إسرائيل)، وللسلطة الفلسطينية، ولاستقرار الشرق الأوسط، فيتعيّن على واشنطن الاعتراف بمركزية الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة، وأن تتعامل معها بجدية.

وتضمن العدد افتتاحية بعنوان:

 

 هكذا «تربّحت» إيران من دماء شهداء غزة

 

وتضمنت المجلة 3 ملفات سياسية:

 الملف الأول:

 

 جنوب أفريقيا تقدّمت بطلب لـ «محكمة العدل»

هل تُحاكم إسرائيل بتهمة «الإبادة الجماعية»؟

 

 الملف الثاني:

 

 من ستاربكس إلى ماكدونالدز

كيف تصبح المقاطعة سلاحًا فعالًا للمقاومة؟

 

الملف الثالث:

 

 يدفعون دماءهم ثمنًا لكشف العدوان الإسرائيلي

الصحفيون في غزة.. «شهود الحقيقة» وضحاياها

 

وتضمن العدد 5 تقارير:

التقرير الأول:

 

بعد الاحتفال بـ «يوم يلدا» في دمشق

إيران تسجل خرقًا جديدًا للجامعات السورية

 

 التقرير الثاني...

 

انكشاف «لغز نووي» عمره 16 عامًا

صحيفة هولندية: كيف دمرّت إسرائيل مفاعل «نطنز»؟

 

التقرير الثالث...

 

 بطلها شركة تستورد الشاي لحساب الوزارات

فضيحة فساد بقيمة «ملياري دولار» تضرب إيران

 

التقرير الرابع...

 

تلاعبت بالإحصائيات لاختلاق «إنجازات وهمية»

حكومة «رئيسي» تودّع 2023 بمزيد من الأكاذيب

 

التقرير الخامس...

 

تهدد الملاحة الدولية وتُضر بالأمن القومي العربي

إيران «تضرب» في البحر الأحمر بأيدي الحوثي

 

التقرير السادس...

 

سجّل أقل معدلات نمو على مستوى العالم

الاقتصاد في 2023... الفقر «يخنق» الإيرانيين

 

وتضمن العدد 2 إنفوجرافيك:

الإنفوجراف الأول...

 

تحاكم «إسرائيل»... ماذا تعرف عن محكمة العدل الدولية؟

 

الإنفوجراف الثاني...

 

بلدة غزة القديمة... تاريخ دمرته «إسرائيل»

 

وتضمن العدد حوارًا مع ممثلة «مسد» في القاهرة

 

ليلى موسى: عودة سوريا لمحيطها العربي لم تضع حدًا لتدخلات إيران وتركيا

 

رابط مختصر: https://alkhalej.net/p/12857719
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.