«نيويورك تايمز»: إسرائيل نفذت هجمات على خطي أنابيب غاز رئيسيين في إيران

- 17 فبراير 2024 - 476 قراءة

أكد مسؤولون غربيون، أن (إسرائيل) نفذت هجمات على خطي أنابيب غاز رئيسيين في إيران هذا الأسبوع، مما تسبب في تعطيل تدفق الغاز إلى محافظات إيرانية يقطنها الملايين.

وذكر المسؤولان الغربيان وخبير استراتيجي إيراني، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز»، أن الهجمات الإسرائيلية على أنابيب الغاز «تطلبت معرفة تفصيلية بالبنية التحتية في إيران وتنسيقاً دقيقاً، خاصة وأن خطي الأنابيب أصيبا في مواقع عدة وفي نفس التوقيت».

وأشار المسؤولان، اللذان لم تكشف الصحيفة عن اسميهما، إلى أن إسرائيل تسببت أيضاً في انفجار بمصنع للكيماويات على مشارف طهران أمس الخميس، لكن مسؤولين محليين قالوا إن الانفجار ناجم عن حادث في خزان الوقود بالمصنع.

وبحسب الصحيفة الأميركية، تمثل الهجمات الإسرائيلية تحولاً في «حرب الظل» المستمرة بين (إسرائيل) وإيران منذ سنوات، جواً وبراً وبحراً، وتشمل أيضاً هجمات إلكترونية

ودأبت إسرائيل على استهداف المواقع العسكرية والنووية داخل إيران، واغتالت علماء ومسؤولون عن المشروع النووي الإيراني، داخل البلاد وخارجها، كما شنت هجمات إلكترونية لتعطيل الخوادم التابعة لوزارة النفط، مما تسبب في اضطرابات في محطات الوقود في جميع أنحاء البلاد.

إلا أن مسؤولين ومحللين أكدوا لـ«نيويورك تايمز»، أن تفجير جزء من البنية التحتية للطاقة في البلاد، يمثل تصعيداً في الحرب السرية، يفتح جبهة جديدة.

وكانت وكالة ألأنباء الإيرانية (إرنا)، قالت إن ما وصفته بانفجار «تخريبي» وقع فجر الأربعاء الماضي بخط أنابيب الغاز بروجن-شهركرد في محافظة جهارمحال وبختياري في جنوب غرب البلاد، دون أن يسفر عن أي إصابات.

وفي وقت لاحق، أعلن المدير التنفيذي لشركة الغاز في محافظة جهارمحال وبختياري، عن إعادة تشغيل خط نقل الغاز في المنطقة التابعة لمدينة بروجن.

وقال وزير النفط الإيراني جواد أوجي، يوم الجمعة الماضي: «كانت خطة العدو هي تعطيل تدفق الغاز بشكل كامل في الشتاء إلى العديد من المدن الرئيسية في بلادنا».

ولفت الوزير الإيراني الذي لم يحمل إسرائيل مسؤولية الهجمات التي وصفها بـ«التخريبية والإرهابية»، إلى أن هدف الهجوم هو الإضرار بالبنية التحتية للطاقة في إيران وإثارة الاستياء الداخلي.

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.