أعلن مركز الخليج للدراسات الإيرانية عن تولي الصحافية والمترجمة جيهان زيني علو رئاسة وحدة الدراسات الكردية، الوحدة البحثية الأحدث التابعة للمركز، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتطوير منظومته المعرفية وتوسيع مجالات البحث والتحليل المتخصص في الشأن الإيراني وسياقاته الإقليمية.
وتُعدّ جيهان علو باحثة متخصصة في الشؤون الكردية والإيرانية، وتركّز في أعمالها البحثية على القضايا السياسية والحقوقية والثقافية المرتبطة بالملف الكردي في إيران وتحولاته الإقليمية. كما تتميز بإتقانها اللغتين الكردية والفارسية إلى جانب العربية والإنجليزية، ما يمنحها قدرة بحثية وتحليلية عالية في التعامل مع المصادر الأصلية ومتابعة الخطاب السياسي والإعلامي الإيراني والكردي بدقة ومهنية.
وحصلت جيهان علو على شهادة الإعلام من كلية الإعلام في دمشق، إضافة إلى درجة الماجستير في الترجمة الفورية، وتمتلك خبرة مهنية تجمع بين العمل الصحافي والتحليل البحثي والترجمة المتخصصة، وهو ما يشكل إضافة نوعية لعمل الوحدة وأهدافها البحثية.
ويأتي تأسيس وحدة الدراسات الكردية استجابةً للحاجة المتنامية إلى دراسات متخصصة تتناول القضية الكردية في بعدها الإيراني والإقليمي، وما يرتبط بها من تحولات سياسية وأمنية وثقافية تمسّ استقرار المنطقة وتوازناتها. وتهدف الوحدة إلى إنتاج دراسات أكاديمية معمّقة حول أوضاع الكُرد في إيران، تشمل الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تحليل السياسات الإقليمية والدولية المؤثرة في الملف الكردي واستشراف تداعياتها المستقبلية.
كما تسعى الوحدة إلى توفير مرجعيات بحثية موثوقة لصنّاع القرار والباحثين ووسائل الإعلام، عبر تقارير وتحليلات تعتمد منهجيات علمية صارمة، وبناء شبكة علاقات علمية مع مراكز بحثية وخبراء مختصين بالشأن الكردي لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات.
وأكد المركز أن وحدة الدراسات الكردية ستباشر خلال المرحلة المقبلة إصدار سلسلة من الدراسات والتقارير الدورية، إلى جانب إطلاق "تقرير الحالة الكردية"، الذي يهدف إلى معالجة القضايا المعاصرة والتاريخية المتعلقة بالشعب الكردي بعمق تحليلي، والمساهمة في سد فجوات معرفية واسعة حول أحد أهم مكونات الشرق الأوسط.
ويؤكد مركز الخليج للدراسات الإيرانية أن تولي جيهان علو رئاسة الوحدة يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التخصص البحثي، وترسيخ إنتاج معرفة دقيقة، موضوعية ومستقلة حول الملفات الحساسة المرتبطة بإيران ومحيطها الجيوسياسي، بما يدعم الحوار العلمي ويطوّر الدراسات الإقليمية بمنظور شامل وعابر للحدود.
ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية