قائد القيادة المركزية الأمريكية: إيران هي الخطر الأكبر في الشرق الأوسط

- 5 مارس 2022 - 370 قراءة

قال الجنرال كينيث ماكنزي، القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية، إن الولايات المتحدة وقواتها المسلحة في الشرق الأوسط، ترى أن "إيران هي التهديد الأكبر، أو بعبارة أخرى: هي أسوأ لاعب، في المنطقة"، وأن تركيز الولايات المتحدة ينصب على مواجهة التهديد الإيراني.

وكان ماكنزي الذي ستنتهي ولايته قريباً، قد أدلى بهذه التصريحات لصحيفة "إسرائيل اليوم"، على هامش زيارته إلى (تل أبيب)، مؤكدا أن (إسرائيل) يمكنها دائما الاعتماد على الولايات المتحدة.

وأضاف الجنرال ماكنزي أيضًا أن دولًا مثل كوريا الشمالية وإيران، على الرغم من كل تهديدات الأمن القومي الأميركي، ليست "كبيرة مثل روسيا والصين".

إلى ذلك، حذر مسؤولون في الحكومة الأميركية، مرارًا وتكرارًا، من التهديدات الإيرانية للأمن القومي للولايات المتحدة. ووقع الرئيس الأميركي جو بايدن، أول من أمس الخميس، مرسوماً بتمديد "حالة الطوارئ الوطنية" فيما يتعلق بإيران، لعام آخر.

وفي نص هذا المرسوم، تم وصف إجراءات وسياسات الحكومة الإيرانية، مثل "نشر وتطوير الصواريخ، وغيرها من قدرات الأسلحة غير التقليدية، وإيجاد شبكة عدوان إقليمية، ودعم الجماعات الإرهابية والأنشطة التخريبية للحرس الثوري، كتهديد غير عادي وخطير للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي".

يذكر أنه منذ عام 1995 حتى الآن، جدد جميع رؤساء الولايات المتحدة الأمر التنفيذي رقم 12957 ضد إيران، كل عام.

كما أشار الجنرال ماكنزي إلى أنشطة الجماعات المسلحة العاملة في المنطقة نيابة عن إيران كأحد التهديدات، قائلاً: "قد لا يكون من الممكن وقف جميع أنشطة الجماعات التي تعمل بالوكالة عن إيران، لكن المهمة الرئيسية للقوات الأميركية هي منع أنشطة هذه الجماعات من التوسع في المنطقة".

ويقدم النظام الإيراني دعمًا ماليًا وعسكريًا للجماعات المسلحة التي تنشط أساسًا في لبنان والعراق وسوريا واليمن، وقد وصفت بعض الدول في المنطقة هذه الجماعات باعتبارها أهم أداة لإيران لزيادة التهديدات الأمنية في المنطقة.

وفي السياق، أشار قائد القيادة المركزية الأميركية إلى برنامج إيران النووي، وقال إن إيران "لم تدخل بعد مرحلة الهروب النووي".

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد حذروا، مرارًا وتكرارًا، في الأشهر الأخيرة من أن النظام الإيراني على وشك امتلاك سلاح نووي، لكن المسؤولين في حكومة بايدن لا يشاركونهم نفس الآراء.

كما التقى الجنرال ماكنزي، خلال زيارته إلى (تل أبيب)، برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير الدفاع بني غانتس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة.

وشدد نفتالي بينيت، في لقائه مع الجنرال ماكنزي، على أنه سيكون هناك "خطر حقيقي" إذا تم إحياء الاتفاق النووي.

وكان بينيت قد قال في وقت سابق إن إحياء الاتفاق النووي لن يحرم إيران من قدراتها النووية وسيمنح نظام طهران إمكانية الوصول إلى مليارات الدولارات لدعم الإرهاب بشكل أكبر.

وأوضح رئيس وزراء الاحتلال أنه سواء تم إحياء الاتفاق أم لا، فإن حكومته لن تكون ملزمة بأي اتفاق أو تفاهم بين أميركا والقوى العالمية مع إيران، وأن الجهود الإسرائيلية "لضرب إيران بهدف إضعاف النظام الأخطبوطي في طهران ستستمر في مختلف المجالات".

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.