محمد بن سلمان يقود مشروع الانفتاح في مواجهة ملالي إيران

- 28 مارس 2026 - 43 قراءة

في مشهد يعكس عمق التحولات التي يشهدها العالم الإسلامي، تتبلور ملامح صراع فكري وسياسي بين رؤيتين متباينتين، الأولى يقودها الأمير محمد بن سلمان، وتسعى إلى تفكيك خطاب التعصّب والانغلاق، وفتح المجال أمام قيم التسامح والانفتاح والتحديث، ضمن مشروع يعيد صياغة العلاقة بين الدين والدولة والمجتمع.

في المقابل، تمثّل رؤية علي خامنئي - قبل مقتله – ونظام ملالي إيران اتجاهاً مغايراً، عمل على ترسيخ خطاب أيديولوجي مغلق، يقوم على استدامة التوترات وتعزيز النزعات العقائدية، بما يُبقي المجتمعات في دائرة الصراع والتعبئة المستمرة.

وبين هذين المسارين، يقف العالم الإسلامي أمام مفترق طرق حاسم.. إما الانخراط في مشروع إصلاحي يعيد إنتاجه على أسس حديثة، أو البقاء أسيراً لخطابات الماضي التي تعيق فرص النهوض والاستقرار.

 

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.